تأملات عراقية -- الشاعرة العراقية ميادة العاني
شعر .. مقالة .. دراسات ثقافية نقدية
.
.

مهنة الجدار

مهنة الجدار   جميلة مهنة الجدار حين تلتصق بذاك الشهيق الذي لا ينقطع الحب عزاء جيد لتآبين متوالية ذلك المحموم بالتيمم يطلق صرخة تشبه ...!! تلك التي تطلقها الضربات على صلب الأرض عجيب هذا التشبث بالألم ألِحكمةٍ فارغةٍ هو !! أم تراه فراغ محكم!! تعِدنا السنين والمساءات ... برائحة بغداد .... ممتلئة ليس لها خيار احتوتنا متوالية الخيبات لعمر سريع الاستهلاك والخريف سفير الآفلين... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

لك وجه القدر

لك وجه القـدر   تدور حولك في ساحات أفراحهم تكبلك الهزائم . لا أحد يمنحك ما في جعبته من ربيع . مداراتك !! تخترقها حوارات خارج النص وأنت ! ربما ! تحاول أن تلعق ما تبقى منك فيك أنت وذاتك لم تعد تساوي   أكثر من عمر لا يقبل القسمة إلا على نفسه انفلاتاتك من لفائف الدهشة لها رائحة العفن ... شتاتك بيّن . لا احد يتبعك وأنت تسكن الرحيل كل اللحظات هاربة تملأها انطفاءات... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

دعني أرتل خرائطك

دعني أرتل خرائطك   ( إليه.. إذ منحني معنى الاستمرار )   لا ترمِ بك  !! برجك العاجي لا سلّم له. الهاوية ليست فجوة والأيام لم تولد بعد لنعمد المآذن بقباب الوقت ونباعد بين الخطوات وننتظر محطات .. آفلة     بين كان وأصبح مسافة أطول من حرف وعكاز ترفضه الخطوة     تلك الأزمات تندسُّ مرغمة بين العين والعين دعني أرتل خرائطك لا تقف طويلا جوار التاريخ إن عليه أن يحتفي بنسيانك... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

لحظة كانت الهزيمة

لحظة كانت الهزيمة   أمي ... لم تحصِ لحظة ميلادي بدقة ولدتُ لحظة كانت  ... الهزيمة . فصارت قرينتي لا أعرف بالضبط كم مرة ولدت ولا أعرف كم هو عدد القتلى عند شواطئ كلماتي المهم ...... لا عليك بهذياني هل أخبرتك بلابل الصباح ما فعلت بي أقداري ...  ذات استيقاظ ..... لما قبل ألأربعين؟ طفلة أنا أضعت أمي ....... وآلاف الباكيات وجعاً . أي طيف زارني ...... فتوسمك جنونا به... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

أسلوب الكتابة وضمان ديمومة الإعلام

أسلوب الكتابة وضمان ديمومة الإعلام   آراء متنوعة, أسماء متعددة, رؤى مختلفة تزدحم فيها الأفكار بين متخالف ومختلف, متوافق ومتفق ولجميع الأطياف والألوان لتكون حرية انتخاب الفكرة وأسلوب الطرح قاسمهم المشترك. هنا تأتى الفنية في كيفية الاختيار, لتحقيق التناسق المتكامل مع حجم الفكرة ومدى شموليتها ووصولها إلى المتلقي بإيجاز واضح دون إغفال التفاصيل الدقيقة والدلالات والمؤشرات التي تخدم الكاتب والمتلقي معا... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات

لقطـــــــــات 3

    لقطـــــــــات 3   ,ـ,ـ,ـ,1,ـ,ـ,ـ, انا ! خطيئة الملل واستغفار الكآبة   ,ـ,ـ,ـ,2,ـ,ـ,ـ,  لفرط الشوق الى اللقاء ! تخلفنا عن الحضور ,ـ,ـ,ـ,3,ـ,ـ,ـ,  اعدك انك لن تموت فقد خلدتك قصائدي  ,ـ,ـ,ـ,4,ـ,ـ,ـ,  ولانك خالد لن ابكيك فقط !! سأحَيي فراقك بالدموع ,ـ,ـ,ـ,5,ـ,ـ,ـ, اتظن انك هارب ! وبين يدي كل الخيوط ؟! ,ـ,ـ,ـ,6,ـ,ـ,ـ, لا تقل من انت دعني اكتشفك لتدوم في الذاكرة ,ـ,ـ,ـ,7,ـ,ـ,ـ, كنت حلمك وحين افقت... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

لقطـــــــــات 2

لقطـــــــــات 2 ـ,ـ,ـ,1,ـ,ـ,ـ, عجيب امرهم كلما اكلوا !! ازدادوا جوعا     ,ـ,ـ,ـ,2,ـ,ـ,ـ,  وقع الصنم هل شبع الفقراء دما ؟!   ,ـ,ـ,ـ,3,ـ,ـ,ـ,  بالامس ! كنت لي جارا واليوم ! سرقت لي دارا   ,ـ,ـ,ـ,4,ـ,ـ,ـ,  بالامس ! شربت مائي واليوم ! سفكت دمائي   ,ـ,ـ,ـ,5,ـ,ـ,ـ, بالامس ! كنت لي صديقا واليوم ! اشعلت في حريقا   ,ـ,ـ,ـ,6,ـ,ـ,ـ, صوتهم ازائي حجاج وصمتي ازائهم حلاج ـــــــــــــــــــــــ 19/03/2007... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

بويب ... شاهد ... من أهلها

بويب ... شاهد ... من أهلها   بويب !! ..... والقصيدة المثلى ورحم المأساة ... له في كل يوم ....... ولادة   بويب !! .... وأنا ....... والسأم ............. والفراغ ؟! أحلام  لم تكتمل تلوكنا الأفواه ...........أرغفة ذل والمدى ....... صيفان لا يتفقان   بويب !! ونامت العشرون والشبابيك أغلقتها .... وفيقة وسقطت شناشيل ابنة الجلبي وهربت لمعان مع إوزاتها   بويب !! فاشهد وجعي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

ما اشبه اليوم بالامس

ما اشبه اليوم بالامس    يقول الشاعر : بلاد في الفنى ملأى ولكن                    لغير اناسها يعطى الادام ايا دار السلام يا شمس البرايا              لاي بلية ساد الظلام ايا بغداد حاضرة البوادي                      غدت جرداء يعلوها الركام  كم نفجع يوميا بأحزاننا ونغريها بالصبر . وكم من جور يقض مضاجع الثكالى فيحتضن الدموع ويلكن الامل بالغد والايمان بالله .. والثبات زاد المتقين.  إلا المتنبي ذلك... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

وماذا بعد العار ؟

وماذا بعد العار ؟   ( من لا ذاكرة له .. فليصنع له ذاكرة من ورق )                                                      غارسيا ماركيز        أي ذاكرة يقدر لها أن تنسى ستة آلاف عام من حضارة قدر لها أن تنزف شواهدها على يد ( خُلَص ) أشار لهم ابن موجد في إحدى مقالاته .. ليتساقط الواحد تلو الآخر , ليس رطبا جنيا; إنما دلالات ترفع عن كاهل الذاكرة مهنة استذكار وطن له من العمر تاريخ حضارة .       ونحن... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

أسلوب الكتابة وضمان ديمومة الإعلام

 أسلوب الكتابة وضمان ديمومة الإعلام   آراء متنوعة, أسماء متعددة, رؤى مختلفة تزدحم فيها الأفكار بين متخالف ومختلف, متوافق ومتفق ولجميع الأطياف والألوان لتكون حرية انتخاب الفكرة وأسلوب الطرح قاسمهم المشترك. هنا تأتى الفنية في كيفية الاختيار, لتحقيق التناسق المتكامل مع حجم الفكرة ومدى شموليتها ووصولها إلى المتلقي بإيجاز واضح دون إغفال التفاصيل الدقيقة والدلالات والمؤشرات التي تخدم الكاتب والمتلقي معا... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

مكابرات

مكابرات   >==1==< وحدك حين ترحل ! يسافر الغيم في دربك والظل ! يزحف نحو ملامحي اتعثر بك وانا الملم شتاتي بحثا عنك . >==2==< خطوة بعد انتصاف العمر وفي صدى الاشواق عزف منفرد يفض بكارة الشمس   >==3==< استحلفك بالشعر ... والعصافير لا تترك خلفك عاصفة ارتباكات   >==4==<  لن اترك لك حق الاختيار انا امراة من زمن قصي اجيد... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

الوجه السابع

الوجه السابع بين رحيلك وتقاطري جملة اشتهاءاتٍ سريعة الهرم اتعرى حروفي فتلبسني معاجم ارتقاء اماجن الكلمات ابيح لها الرقص على مذبح الرغبة مدينتي المنكوبة بسرابيل التواري اعزيها بقصيدة بائسة اعيد توزيع العلامات فوق خرائطي الاحق شرفات باسقات ينتصبن كفحولة ليل عقيم اعاقر السكرات بموانئ ضامرة العالم ! هيستيريا والانتشاء ! خمرة معتقة لزمن بليد انتصف بينك ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

الدائـــــــــــــــــــــــرة

الدائــــــــــــرة   ><=>1<=>< ثمة صوت قصي يفر من اوردة الارض يرسم ماساة تبحث عن وطن يقبرها ><=>2<=>< اقف عند مربع ضيق وعند رقبتي تضيق الدائرة اجتازا بابا كعيون القتلى فاسقط في وحشية الانحياز ... واستذكر .......... الكارثة ><=>3<=>< ربما في امنية ما يزدحم وجودك .... يخترق لحظاتي فاسافر معك الى... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

انهم يذبحون التاريخ

  إنهم يذبحون التاريخ    كم نفجع يوميا بأحزاننا ونغريها بالصبر . إلا المتنبي ذلك الشارع المكتظ بالحضارة تحتضنها أمهات الكتب بورقها الأصفر , تفوح منه رائحة الانتماء . المتنبي ليس مجرد شارع كتب , هو صفحات من التاريخ العبق , وحتى باعة هذا السوق من طراز خاص إنهم أدباء وشعراء بالفطرة يحاورون النخب ويلتهمون أمهات الكتب ويلتقطون لب الفكر لم يكن شارعا سنيا ولا شيعيا ولا نصرانيا ولا حتى بوذيا .. كان... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات
.
.