تأملات عراقية -- الشاعرة العراقية ميادة العاني
شعر .. مقالة .. دراسات ثقافية نقدية
.
.

لأنها لك .. فهي غير صالحة للنشر

لأنها لك .. فهي غير صالحة للنشر

 

مدارات تفض بكارة قلب

......, سرقته السنين

حروف تنسج طفلة حب صغيرة

مدينة أكلت فراغ الصحارى

........., في ذاكرة الحزن

دروب استقلت الأمل

..........., نحو الرحاب

أمنية لملمها الفرح

ألقت بعجزها

........, في أحضان الغد

ليلة أشرقت فيها النجوم

مرحبة بالقمر

حوارات .. سلبتني ... إليــك

اعتراف ... استفز امرأة تسكنني

فناءات .. ودعتني في عجالة

ظاهرة عشق استثارت الخيال ..

....., فكانت ... أنت

........, هي لك 
فاعلم انك الأوحد
 
 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 مايو, 2006 06:04 ص , من قبل هيثم عباس
من كندا

دعني اكون
روحك مابين السطور
ونبضك الذي يغذي الحروف
والهمس الذي يطغي على الساكن والمكسور

دعني اكون
ولاتدعني علامة استفهام
في آخر السطور..
أومبني للمجهول

تزداد تألق في كل يوم..
ولاتسألني كيف..بل اسأل تلك الانامل
التي اصبحت تجديد تدوين كل الحروف
لتشكل منها اجمل و اروع مايطرب النفس
من عذب الكلام
محبتي لك

ومادمت انا في واحة محبتكم ادعوكم وادعوا جميع محبيكم لزيارة معرضكم
تمرد أمرأة في واحة المحبة العراق لك
وعلى هذة الوصلة http://www.iraq2u.org/bb/


اضيف في 20 مايو, 2006 09:20 م , من قبل ميادة العاني
من لبنان

ايها الهيثم
اخجلتني قدرما افرحتني
ايها الصديق الذي لا ينسى


محبتي


اضيف في 26 مايو, 2006 09:28 م , من قبل hussein ahmad saleem
من تركيا

بسم الله وبه نستعين
تحية الإسلام والعروبة لكم
أختي أيتها العراقية التي تكتب لوطنها وعشقها وجنونها ...
أهنأك من كل قلبي ...
فالجنون هو الإبداع ...
قبلك جننت بالله والقرآن وأهل البيت النبوي ووطني والحب وما زلت مجنونا حتى اليوم ...

في مدونتكم
يتبرعم وينمو طيب الكلام
يضوع الشذى منها بالوئام
والحب صب يدعو للهيام
فيها رحمة ومودة يا سلام
حـســـيـن أحـــمـد سـلـــيـم
آل الـــحــــاج يــــونــــس
صندوق بريد ( 6203 / 14 بيروت . لبنان
HASLEEM@HOTMAIL.COM
WWW.HASALEEM.JEERAN.COM


اضيف في 10 اغسطس, 2006 05:48 م , من قبل عبود ــ الوفـــاء ـ
من لإمارات العربية المتحدة

تجيدي سيدتي فن فتح الجروح
وتكتبين من نزفها
ارقى الحروف
تعصري الالم حتى الثمالة
وتنفضي غبار الحزن
وتوقظي ذاكرة مصابة بالبيات




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.