ورقة مسافرة النهاية تنمو في رحم البداية وفي ذروة الحلم !! تنفجر اللحظات , ... وتتطاير في السديم . نكثف الوجود في الازمان ونأمل ان تطول المسافة بين النقطتين فتكون الرحلة !! اقصر من ومضة . لا استوعب , ابتغي الفهم .. أهيل انثيالاتي في خطوط متواترة ... لقادمٍ غارقٍ في النقيض يتصيد نثار ماضٍ , ... تمرد عليه يخرج من حلكة الوعي , ويجتاز اشراقة الانقياد يبتسم , يبرر متناقضاته , يتناسى حكمته , وتحت وطأة الكارثة , يستسلم لقسوة النهايات . يمر بعد الف سنة يبحث عمن اهداه خنجرا , واستباح فصوله . مر بي هاجس ان اقترب منه غصة قلب ميت , ضاع بين طرقات امل منسي كارثة تمازجت خيوطها ...في مدارات الظن طويت الافئدة بين تاريخ , ضلل البداية بعبث النهاية يوقد حقده يحقنه بالرضوخ ويسال : أهو الاجدر بالمستحيل ؟! والمسافة بين البداية والنهاية لا تتجاوز عمر فراشة فهل هو الاجدر بالخلود ؟! اتسائل , وانا اطلق عجزي المدجج بالحذر أ في العمر متسع لحلم لا يشبه الحالمين ؟! واتغابى في رش اسئلة مهلهلة , في مساحة بين الحلم والحلم امارس عليها دوري بجدارة أ للوقت فرصة للانعتاق من سجون الافلين ؟! لن انتظر الجواب كي لا اكتشف كم الغباء لحظة التصديق . واعاود ! لالقن الطفولة .. بالاستسلام واعلمهم .. ان اختراق النجم.. ترهات العاجزين واسراب الحمام .. دموع على خد السماء واعاود ! لامارس رذيلة .. التمني اوصد عيني احكم اقفالها فتتسرب اليها قصيدة كتبتها من خطوب لك وحدك دون العالمين . ----------------
.
.
الاحد, 11 فبراير, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








