مهنة الجدار جميلة مهنة الجدار حين تلتصق بذاك الشهيق الذي لا ينقطع الحب عزاء جيد لتآبين متوالية ذلك المحموم بالتيمم يطلق صرخة تشبه ...!! تلك التي تطلقها الضربات على صلب الأرض عجيب هذا التشبث بالألم ألِحكمةٍ فارغةٍ هو !! أم تراه فراغ محكم!! تعِدنا السنين والمساءات ... برائحة بغداد .... ممتلئة ليس لها خيار احتوتنا متوالية الخيبات لعمر سريع الاستهلاك والخريف سفير الآفلين... [اقرأ المزيد]
لك وجه القـدر تدور حولك في ساحات أفراحهم تكبلك الهزائم . لا أحد يمنحك ما في جعبته من ربيع . مداراتك !! تخترقها حوارات خارج النص وأنت ! ربما ! تحاول أن تلعق ما تبقى منك فيك أنت وذاتك لم تعد تساوي أكثر من عمر لا يقبل القسمة إلا على نفسه انفلاتاتك من لفائف الدهشة لها رائحة العفن ... شتاتك بيّن . لا احد يتبعك وأنت تسكن الرحيل كل اللحظات هاربة تملأها انطفاءات... [اقرأ المزيد]
دعني أرتل خرائطك ( إليه.. إذ منحني معنى الاستمرار ) لا ترمِ بك !! برجك العاجي لا سلّم له. الهاوية ليست فجوة والأيام لم تولد بعد لنعمد المآذن بقباب الوقت ونباعد بين الخطوات وننتظر محطات .. آفلة بين كان وأصبح مسافة أطول من حرف وعكاز ترفضه الخطوة تلك الأزمات تندسُّ مرغمة بين العين والعين دعني أرتل خرائطك لا تقف طويلا جوار التاريخ إن عليه أن يحتفي بنسيانك... [اقرأ المزيد]
لحظة كانت الهزيمة أمي ... لم تحصِ لحظة ميلادي بدقة ولدتُ لحظة كانت ... الهزيمة . فصارت قرينتي لا أعرف بالضبط كم مرة ولدت ولا أعرف كم هو عدد القتلى عند شواطئ كلماتي المهم ...... لا عليك بهذياني هل أخبرتك بلابل الصباح ما فعلت بي أقداري ... ذات استيقاظ ..... لما قبل ألأربعين؟ طفلة أنا أضعت أمي ....... وآلاف الباكيات وجعاً . أي طيف زارني ...... فتوسمك جنونا به... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








